الكتاب | الباب | الرواة | المعصومين | متن الحديث | |
---|---|---|---|---|---|
كتاب الزكاة | باب الصدقة لبني هاشم ومواليهم وصلتهم | محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد بن عبد الله الأعرج ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أتحل الصدقة لموالي بني هاشم؟ فقال : « نعم ». | Details | ||
كتاب الزكاة | باب الصدقة لبني هاشم ومواليهم وصلتهم | محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن جعفر بن إبراهيم الهاشمي : عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت له : أتحل الصدقة لبني هاشم؟ فقال : « إنما تلك الصدقة الواجبة على الناس لاتحل لنا ، فأما غير ذلك فليس به بأس ، ولو كان كذلك ما استطاعوا أن يخرجوا إلى مكة ؛ هذه المياه عامتها صدقة ». | Details | ||
كتاب الزكاة | باب الصدقة لبني هاشم ومواليهم وصلتهم | علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم وأبي بصير وزرارة : عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليه السلام ، قالا : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الصدقة أوساخ أيدي الناس ، وإن الله قد حرم علي منها ومن غيرها ما قد حرمه ، وإن الصدقة لا تحل لبني عبد المطلب ، ثم قال : أما والله لو قد قمت على باب الجنة ، ثم أخذت بحلقته ، لقد علمتم أني لا أوثر عليكم ، فارضوا لأنفسكم بما رضي الله ورسوله لكم ، قالوا : قد رضينا ». | Details | ||
كتاب الزكاة | باب الصدقة لبني هاشم ومواليهم وصلتهم | أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ؛ ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن القاسم : عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : « إن أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله ، فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي ، وقالوا : يكون لنا هذا السهم الذي جعله الله للعاملين عليها ، فنحن أولى به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا بني عبد المطلب ، إن الصدقة لا تحل لي ولا لكم ، ولكني قد وعدت الشفاعة ». ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : « والله لقد وعدها صلى الله عليه وآله ، فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة باب الجنة؟ أتروني مؤثرا عليكم غيركم؟ ». | Details | ||
كتاب الزكاة | باب سقي الماء | أحمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن ضريس بن عبد الملك : عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « إن الله - تبارك وتعالى - يحب إبراد الكبد الحرى ، ومن سقى كبدا حرى من بهيمة أو غيرها ، أظله الله يوم لاظل إلا ظله ». | Details |