الكتاب | الباب | الرواة | المعصومين | متن الحديث | |
---|---|---|---|---|---|
كتاب الزكاة | باب من أعطى بعد المسألة | علي بن إبراهيم بإسناد ذكره ، عن الحارث الهمداني ، قال : سامرت أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، عرضت لي حاجة ، قال : « فرأيتني لها أهلا؟ ». قلت : نعم يا أمير المؤمنين. قال : « جزاك الله عني خيرا ». ثم قام إلى السراج ، فأغشاها ، وجلس ، ثم قال : « إنما أغشيت السراج لئلا أرى ذل حاجتك في وجهك ، فتكلم ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : الحوائج أمانة من الله في صدور العباد ، فمن كتمها ، كتبت له عبادة ، ومن أفشاها ، كان حقا على من سمعها أن يعينه ». | Details | ||
كتاب الزكاة | باب من أعطى بعد المسألة | محمد بن يحيى ، عن محمد بن صندل ، عن ياسر ، عن اليسع بن حمزة ، قال : كنت في مجلس أبي الحسن الرضا عليه السلام أحدثه وقد اجتمع إليه خلق كثير يسألونه عن الحلال والحرام إذ دخل عليه رجل طوال آدم ، فقال : السلام عليك يا ابن رسول الله ، رجل من محبيك ومحبي آبائك وأجدادك عليهمالسلام ، مصدري من الحج وقد افتقدت نفقتي ، وما معي ما أبلغ مرحلة ، فإن رأيت أن تنهضني إلى بلدي ولله علي نعمة ، فإذا بلغت بلدي تصدقت بالذي توليني عنك ، فلست موضع صدقة. فقال له : « اجلس رحمك الله » وأقبل على الناس يحدثهم حتى تفرقوا ، وبقي هو وسليمان الجعفري وخيثمة وأنا. فقال : « أتأذنون لي في الدخول؟ ». فقال له سليمان : قدم الله أمرك. فقام ، فدخل الحجرة ، وبقي ساعة ، ثم خرج ، ورد الباب ، وأخرج يده من أعلى الباب ، وقال : « أين الخراساني؟ » فقال : ها أنا ذا ، فقال : « خذ هذه المائتي دينار ، واستعن بها في مؤونتك ونفقتك ، وتبرك بها ، ولاتصدق بها عني ، واخرج فلا أراك ولاتراني » ثم خرج. فقال له سليمان : جعلت فداك ، لقد أجزلت ورحمت ، فلما ذا سترت وجهك عنه؟ فقال : « مخافة أن أرى ذل السؤال في وجهه لقضائي حاجته ، أما سمعت حديث رسول الله صلى الله عليه وآله : المستتر بالحسنة يعدل سبعين حجة ، والمذيع بالسيئة مخذول ، والمستتر بها مغفور له ؟ أما سمعت قول الأول : ||| متى آته يوما لأطلب حاجة ... رجعت إلى أهلي ووجهي بمائه ». |||| | Details | ||
كتاب الزكاة | باب من أعطى بعد المسألة | أحمد بن إدريس وغيره ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن نوح بن عبد الله ، عن الذهلي رفعه : عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : « المعروف ابتداء ، وأما من أعطيته بعد المسألة ، فإنما كافيته بما بذل لك من وجهه ، يبيت ليلته أرقا متململا يمثل بين الرجاء واليأس ، لايدري أين يتوجه لحاجته ؟ ثم يعزم بالقصد لها ، فيأتيك وقلبه يرجف ، وفرائصه ترعد ، قد ترى دمه في وجهه ، لايدري أيرجع بكأبة أم بفرح ؟ ». | Details | ||
كتاب الزكاة | باب من أعطى بعد المسألة | علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة : عن أبي عبد الله عليه السلام : « أن أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - بعث إلى رجل بخمسة أوساق من تمر البغيبغة ، وكان الرجل ممن يرجو نوافله ، ويؤمل نائله ورفده ، وكان لايسأل عليا عليه السلام ولاغيره شيئا. فقال رجل لأمير المؤمنين عليه السلام : والله ما سألك فلان ، ولقد كان يجزئه من الخمسة الأوساق وسق واحد؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : لاكثر الله في المؤمنين ضربك ، أعطي أنا وتبخل أنت ، لله أنت إذا أنا لم أعط الذي يرجوني إلا من بعد المسألة ، ثم أعطيه بعد المسألة ، فلم أعطه ثمن ما أخذت منه ، وذلك لأني عرضته أن يبذل لي وجهه الذي يعفره في التراب لربي وربه عند تعبده له وطلب حوائجه إليه ، فمن فعل هذا بأخيه المسلم وقد عرف أنه موضع لصلته ومعروفه ، فلم يصدق الله - عز وجل - في دعائه له حيث يتمنى له الجنة بلسانه ، ويبخل عليه بالحطام من ماله ، وذلك أن العبد قد يقول في دعائه : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإذا دعا لهم بالمغفرة فقد طلب لهم الجنة ، فما أنصف من فعل هذا بالقول ، ولم يحققه بالفعل». | Details | ||
كتاب الزكاة | باب المن | عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « المن يهدم الصنيعة ». | Details |