اسم الكتاب : كتاب الزكاة
اسم الباب : باب من يحل له أن يأخذ الزكاة ومن لايحل له ومن له المال القليل
عن المعصومين عليهم السلام :
من طريق الراوة :
الحديث الشريف :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن عبد العزيز ، عن أبيه ، قال : دخلت أنا وأبو بصير على أبي عبد الله عليه السلام ، فقال له أبو بصير : إن لنا صديقا وهو رجل صدوق يدين الله بما ندين به. فقال : « من هذا يا أبا محمد الذي تزكيه؟ ». فقال : العباس بن الوليد بن صبيح. فقال : « رحم الله الوليد بن صبيح ، ما له يا أبا محمد؟ ». قال : جعلت فداك ، له دار تسوى أربعة آلاف درهم ، وله جارية ، وله غلام يستقي على الجمل كل يوم ما بين الدرهمين إلى الأربعة سوى علف الجمل ، وله عيال ، أله أن يأخذ من الزكاة؟ قال : « نعم ». قال : وله هذه العروض؟ فقال : « يا أبا محمد ، فتأمرني أن آمره أن يبيع داره وهي عزه ومسقط رأسه ، أو يبيع جاريته التي تقيه الحر والبرد وتصون وجهه ووجه عياله ، أو آمره أن يبيع غلامه وجمله وهو معيشته وقوته؟ بل يأخذ الزكاة ، فهي له حلال ، ولايبيع داره ، ولا غلامه ، ولاجمله ».