اسم الكتاب : كتاب الأشربة
اسم الباب : باب أصل تحريم الخمر
عن المعصومين عليهم السلام :
من طريق الراوة :
الحديث الشريف :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن زرارة : عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « لما هبط نوح عليه السلام من السفينة غرس غرسا ، فكان فيما غرس عليه السلام الحبلة ، ثم رجع إلى أهله ، فجاء إبليس ـ لعنه الله ـ فقلعها ، ثم إن نوحا عليه السلام عاد إلى غرسه ، فوجده على حاله ، ووجد الحبلة قد قلعت ، ووجد إبليس ـ لعنه الله ـ عندها ، فأتاه جبرئيل عليه السلام ، فأخبره أن إبليس ـ لعنه الله ـ قلعها ، فقال نوح عليه السلام لإبليس لعنه الله : ما دعاك إلى قلعها؟ فو الله ما غرست غرسا أحب إلي منها ، ووالله لاأدعها حتى أغرسها ، فقال إبليس لعنه الله : وأنا ـ والله ـ لاأدعها حتى أقلعها ، فقال له : اجعل لي منها نصيبا ». قال : « فجعل له الثلث ، فأبى أن يرضى ، فجعل له النصف ، فأبى أن يرضى ، فأبى نوح عليه السلام أن يزيده. فقال جبرئيل عليه السلام لنوح : يا رسول الله ، أحسن ؛ فإن منك الإحسان ، فعلم نوح عليه السلام أنه قد جعل له عليها سلطانا ، فجعل نوح عليه السلام له الثلثين ». فقال أبو جعفر عليه السلام : « فإذا أخذت عصيرا فاطبخه حتى يذهب الثلثان ، وكل واشرب حينئذ ، فذاك نصيب الشيطان ».