اسم الكتاب : كتاب الطلاق
اسم الباب : باب المسترابة بالحبل
عن المعصومين عليهم السلام :
من طريق الراوة :
الحديث الشريف :
عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمد بن حكيم : عن أبي عبد الله أو أبي الحسن عليهماالسلام ، قال : قلت له : رجل طلق امرأته ، فلما مضت ثلاثة أشهر ادعت حبلا؟ فقال : « ينتظر بها تسعة أشهر ». قال : قلت : فإنها ادعت بعد ذلك حبلا؟ قال : « هيهات هيهات ، إنما يرتفع الطمث من ضربين : إما حبل بين ، وإما فساد من الطمث ، ولكنها تحتاط بثلاثة أشهر بعد ». وقال أيضا في التي كانت تطمث ، ثم يرتفع طمثها سنة ، كيف تطلق ؟ قال : « تطلق بالشهور ». فقال لي بعض من قال : إذا أراد أن يطلقها وهي لاتحيض وقد كان يطؤها ، استبرأها بأن يمسك عنها ثلاثة أشهر من الوقت الذي تبين فيه المطلقة المستقيمة الطمث ، فإن ظهر بها حبل ، وإلا طلقها تطليقة بشاهدين ، فإن تركها ثلاثة أشهر فقد بانت بواحدة ، وإذا أراد أن يطلقها ثلاث تطليقات تركها شهرا ، ثم راجعها ، ثم طلقها ثانية ، ثم أمسك عنها ثلاثة أشهر يستبرئها ، فإن ظهر بها حبل فليس له أن يطلقها إلا واحدة.