اسم الكتاب : كتاب الطلاق
اسم الباب : باب تطليق المرأة غير الموافقة
عن المعصومين عليهم السلام :
من طريق الراوة :
الحديث الشريف :
محمد بن الحسن ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد الله بن حماد ، عن خطاب بن سلمة ، قال : كانت عندي امرأة تصف هذا الأمر ، وكان أبوها كذلك ، وكانت سيئة الخلق ، وكنت أكره طلاقها ؛ لمعرفتي بإيمانها وإيمان أبيها ، فلقيت أبا الحسن موسى عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن طلاقها ، فقلت : جعلت فداك ، إن لي إليك حاجة ، فتأذن لي أن أسألك عنها؟ فقال : « ائتني غدا صلاة الظهر ». قال : فلما صليت الظهر أتيته ، فوجدته قد صلى وجلس ، فدخلت عليه ، وجلست بين يديه ، فابتدأني ، فقال : « يا خطاب ، كان أبي زوجني ابنة عم لي ، وكانت سيئة الخلق ، وكان أبي ربما أغلق علي وعليها الباب رجاء أن ألقاها ، فأتسلق الحائط وأهرب منها ، فلما مات أبي طلقتها ». فقلت : الله أكبر ، أجابني ـ والله ـ عن حاجتي من غير مسألة.